مــنــتـدى الــغــربـــاء
مرحبآ بالزائر الكريم .. نتمنى لك الاستفادة من منتدانا في نشر تعاليم الاسلام .
أذا أعجبك منتدانا فتكلم عنه واذا لم يعجبك فتكلم معنا


منتدى يهتم بنشر تعاليم الاسلام . ونشر الخطب والمحاظرات من اهم دعاة المسلمين
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ايات الكذب وردت في القران الكريم في عدة سور كيف يمكن الاستفادة من هذه الايات وفي اية وقت وهل يمكن استخدامه في الحياة اليومية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
القرآن رفيق دربي

avatar

عدد المساهمات : 26
تاريخ التسجيل : 09/10/2014

مُساهمةموضوع: ايات الكذب وردت في القران الكريم في عدة سور كيف يمكن الاستفادة من هذه الايات وفي اية وقت وهل يمكن استخدامه في الحياة اليومية   الأربعاء أكتوبر 22, 2014 11:43 pm

 
 
 
 
 
 

 
استعمالات الكذب في القرآن الكريم

وحيث عرفنا للكذب أصنافا مختلفة وتطبيقات متعددة فينبغي لنا ان نطل إطلالة على القرآن الكريم لنجد أي هذه المعاني قد استعملها. وينبغي ان نلتفت هنا إلى إننا نفحص عن (مادة) الكذب أو مفهومه في القرآن الكريم، بأي صيغة أو تعريف كان كالمصدر أو الفعل الماضي أو غيرهما. 
كما ينبغي ان نلتفت ان بعض الاستعمالات القرآنية قابلة للحمل أو الفهم في أكثر من معنى من المعاني السابقة، إلا إننا ينبغي ان نحملها على اقرب المعاني العرفية واحداً كان أو متعدداً.
 يراد به المفارقة[فَكَذَبَتْ وَهُوَ مِن الصَّادِقِينَ ]فقوله تعالى:  وعدم التطابق بين القول والواقع. وكذلفَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الكَاذِبِينَ]ك قوله:   ( )[وَلَهُم عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ ] ( ) وكذلك قوله تعالى: [ وَلاَ تَقُولُواْ لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَـذَا]وقوله سبحانه:  وَإِن يَكُ كَاذِباً فَعَلَيْهِ] ( ) وقوله عز من قائل: [حَلاَلٌ وَهَـذَا حَرَامٌ  ( ) .[كَذِبُهُ 
وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ]وأما قوله تعالى:   ( ) فهو للمفارقة بين الاعتقاد والقول كما قلنا. وان كان قولهم[لَكَاذِبُونَ   ( )[وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ ]مطابقاً للواقع بدليل قوله تعالى:  .
بِمَا أَخْلَفُواْ اللّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُواْ]وأما قوله تعالى:   ( ) فهي من الكذب في الوعد. أي المفارقة بين الوعد وتطبيقه. إذا[يَكْذِبُونَ  فهمنا من الكذب في هذه الآية، ما ارتبط بالوعد المشار إليه فيه، وإلا كان لها معنى آخر.
 ( ) نفي المفارقة بين[مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى ]وقوله تعالى:  العلم والمعلوم. وان ما علمه الفؤاد من الأمور والظواهر الكبرى كان مطابقاً للواقع. ولم يكن مخالفاً له.
( )[وَجَآؤُوا عَلَى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ ]وقوله تعالى: دَمٍ]ظاهره الأولي انه ليس بدم بل صبغ احمر يراد به الإيهام بالدم. ولذا قال: انه   للمفارقة بين واقعه وبين المقصود منه للفاعلين. وهو الإيهام[كَذِبٍ  بالدم.
ولكن الظاهر من السياق العام للآية في قصة يوسف عليه السلام ان الإيهام كان هو الإيهام بقتل يوسف وان الدم دمه. في حين كان على القميص دم شاة أو أي حيوان آخر. فالمفارقة التي اقتضت التعبير بالكذب كانت من هذه الجهة. 
ويمكن الجمع بين المعنيين من حيث إنهم أوهموا بدم يوسف عليه السلام بجعل الصبغ على الثوب وليس دماً آخر.
 ( ) فالناصية تعبير آخر[نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ ]وأما قوله تعالى:  عن الفرد نفسه. والفرد قد يكون كاذباً وخاطئاً فعلا.
وهناك مجموعة من الآيات تدل فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا]على المفارقة بين أقوال بعض الأفراد وواقعهم. كقوله تعالى:   ( ) وقوله تعالى:[بِالشُّهَدَاء فَأُوْلَئِكَ عِندَ اللَّهِ هُمُ الْكَاذِبُونَ  [وَمَا هُم بِحَامِلِينَ مِنْ خَطَايَاهُم مِّن شَيْءٍ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ ] أَلَا إِنَّهُم مِّنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ * وَلَدَ اللَّهُ]) وقوله تعالى:  وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلَى] ( ) وقوله تعالى: [وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ   ( ) وهذه الأخيرة للمفارقة بين ظنهم[شَيْءٍ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْكَاذِبُونَ  وإحسانهم للظن بأنفسهم، وبين واقعهم المتدني الرديء.
لَيْسَ]وأما قوله تعالى: فقد قلنا إنها محمولة على نحو من الاستعمال المجازي.[لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ  ويراد بها نفي المفارقة بين واقع يوم القيامة وبين التعبير عنه بالقول أو بالعمل، وإلا فان نسبة الكذب إلى الشيء نفسه بغض النظر عن أي دلالة لا يخلو من التسامح.
فهذه نماذج مما ورد في القرآن الكريم من مادة الكذب إلا ان الأعم الأغلب هو ورود مادة التكذيب. ومنه تكذيب الأنبياء، وتكذيب يوم القيامة وتكذيب الآيات وتكذيب الحق وغيرها وقلنا ان مرجع التكذيب اعتبار الطرف الآخر كاذباً.
وَمَا أَنزَلَ الرَّحْمن مِن]أما تكذيب الأنبياء فيدل عليه قوله تعالى:   ( ) وكلام الكفار هنا مع الأنبياء. فيدل[شَيْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ تَكْذِبُونَ  كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ]على اعتبارهم إياهم كاذبين. ومنه قوله تعالى:  كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ] ( ) وقوله: [وَأَصْحَابُ الرَّسِّ وَثَمُودُ  فَإِن كَذَّبُوكَ] ( ) وقوله تعالى: [وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ ذُو الْأَوْتَادِ  كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ]( ) وقوله سبحانه: [فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِّن قَبْلِكَ   ( ) .[فَحَقَّ وَعِيدِ 
وأما تكذيب يوم القيامة، فهو يحتوي على معنى نفيه واعتباره غير موجود، أما حقيقة واعتقاداً، وأما سلوكاً وتصرفاً وان كان يؤمن به اعتقاداً، وهذا هو الادهى والأمر لوضع المسلم الفاسق. ومرجع التكذيب إلى اعتبار المبشرين عنده كالأنبياء كاذبين في إخبارهم عنه، حسب زعم الماديين والكفار.
ومنه وَقِيلَ لَهُمْ ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّذِي كُنتُم بِهِ]قوله تعالى:  هَذِهِ النَّارُ الَّتِي كُنتُم بِهَا]( ) وقوله تعالى: [تُكَذِّبُونَ  ([الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِلِقَاء الْآخِرَةِ ] ( ) وقوله: [تُكَذِّبُونَ  ( ) وقوله[فَذُوقُوا بِمَا نَسِيتُمْ لِقَاء يَوْمِكُمْ ]) وقوله:  الَّذِينَ]( ) وقوله: [أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ]سبحانه:  ( ) .[يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ 
وهذا باعتبار ان المراد الأساسي من الدين هو الإدانة وهي تكون عند الحساب وظهور استحقاق العقاب. فيكون المراد به يوم القيامة.
وقد وردت آيات مشددة جداً في التحذير من هذا التكذيب. كقوله تعالى:  ([قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِلِقَاء اللّهِ وَمَا كَانُواْ مُهْتَدِينَ ]  ( ) وقوله[أَلَا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِّن لِّقَاء رَبِّهِمْ ]) وقوله تعالى:  أُولَئِكَ] ( ) وقوله: [بَلْ هُم بِلِقَاء رَبِّهِمْ كَافِرُونَ ]سبحانه:   ( )[الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ  فَنَذَرُ الَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ لِقَاءنَا فِي طُغْيَانِهِمْ]وقوله سبحانه:   ( ). إلى غير ذلك.[يَعْمَهُونَ 
غير ان لمثل هذه الآيات تفسير معنوي وأخلاقي، قد يختلف بقليل أو كثير عن التفسير المشهور.
وأما التكذيب بالآيات فقد ذكر بشكل موسع في القرآن الكريم وتم التحذير منه ومن نتائجه بشكل مشدد. ومرده إلى احد المعاني:
المعنى الأول: زعم المفارقة بين الآيات وخالقها، أو قل بين الخالق والمخلوق. على اعتبار الزعم بان ليس وراءها قادر أو مدبر.
المعنى الثاني: زعم المفارقة بين قول القائل بذلك اعني بالمدبر وبين الواقع، على اعتبار ان الواقع يخلو منه.
المعنى الثالث: زعم المفارقة بين نطق الآيات نفسها وواقعها. فان لكل خلق ولكل آية لساناً معنوياً يرشد إلى الخالق ويدل عليه ويدعو إليه فالزعم بان هذا اللسان وهذا البيان غير مطابق للواقع هو معنى تكذيب الآيات. وخاصة باعتبار نسبة التكذيب إلى الآيات نفسها.
وأما الآيات الواردة في ذلك فكثيرة جداً نذكر بعض فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَّبَ بِآيَاتِ اللّهِ]النماذج منها قوله تعالى:  وَصَدَفَ عَنْهَا سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آيَاتِنَا سُوءَ الْعَذَابِ وَالَّذِينَ كَذَّبُواْ] ( ) وقوله تعالى: [بِمَا كَانُواْ يَصْدِفُونَ   ( ) لان تكذيب[بِآيَاتِنَا يَمَسُّهُمُ الْعَذَابُ بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَ  إِنَّ]الآيات ينتج إهمال التعليم الحقة ومن ثم الفسق لا محالة. وقوله سبحانه:  الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُواْ عَنْهَا لاَ تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاء وَلاَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي  ( ) وكذلك قوله تعالى مكرراً[سَمِّ الْخِيَاطِ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ   ( ). إلى غير ذلك من[فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ]في سورة الرحمن:  الآيات الكثيرة التي لا تخفى على من قرأ القرآن الكريم.
ومما ورد في القرآن الكريم من معاني التكذيب: التكذيب بالوعد هو المفارقة بين جعل الوعد وبين تنفيذه أي: يَعِد ولا يفعل. وقد ورد ذلك في القرآن الكريم عنه مستويات ثلاثة: 
المستوى الأول: ان وعد الله سبحانه ليس فيه كذب. يعني انه يأخذ طريقه للتنفيذ لا محالة. أَلاَ إِنَّ] ( ) وقوله سبحانه: [ ذَلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ ]كقوله تعالى:  وَعْدَ اللَّهِ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ] ( ) وقوله تعالى: [وَعْدَ اللّهِ حَقٌّ   ( ) إلى غير ذلك من الآيات العديدة.[وَعْدَهُ 
المستوى الثاني: ان وعود المؤمنين لا يمكن ان تكون كاذبة. وان صدقها من نتائج إيمانهم وارتفاع شأنهم، كقوله ( ) .[إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ]تعالى:
المستوى الثالث: ان وعد الكافرين بِمَا]والفاسقين يكون عادة كاذباً. لا يهتمون بتنفيذه وتصديقه: كقوله تعالى:   ( ).[أَخْلَفُواْ اللّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُواْ يَكْذِبُونَ 
وقوله أَمْ أَرَدتُّمْ أَن يَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبٌ مِّن رَّبِّكُمْ]سبحانه:  وَلَوْ تَوَاعَدتَّمْ] ( ) ولعل قريباً منه قوله تعالى: [فَأَخْلَفْتُم مَّوْعِدِي   ( ).[لاَخْتَلَفْتُمْ فِي الْمِيعَادِ 
وكذلك المستوى الرابع: وهو ان الكافرين لَقَدْ]لا يثقون بالوعد الإلهي، بل يكذبون ويطعنون في صدقه. كقوله تعالى:  وُعِدْنَا نَحْنُ وَآبَاؤُنَا هَذَا مِن قَبْلُ إِنْ هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ وَيَقُولُونَ مَتَى هَـذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ] ( ) وقوله: [الْأَوَّلِينَ  وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ] ( ) وهو أيضا معنى قوله تعالى: [صَادِقِينَ   ( ) لان الاستفهام عن حقيقة الوعد يحتوي ضمناً[وَلَن يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ  على استعجاله.
المستوى الخامس: ان الكافرين والفاسقين يوم القيامة سيرون ان وعد هَذَا مَا وَعَدَ]الله حق بعد ما كذبوه في الحياة الدنيا، كقوله تعالى:  بَلْ زَعَمْتُمْ] ( ) ويشبهه قوله تعالى: [الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ   ( ) .[أَلَّن نَّجْعَلَ لَكُم مَّوْعِداً 
ومما ورد في القرآن الكريم من أنحاء الكذب: الكذب على الآخرين فمنهم من يكذب على الله ومنهم من يكذب على رسوله ومنهم من يكذب على نفسه ومنهم من يكذب على أمثاله من الكفار، إلى غير ذلك. فالكذب على الله سبحانه يمكن على مستويات مختلفة منها:
المستوى الأول: الكذب بالوعد الذي سبق ان سمعناه.
المستوى الثاني: الزعم بكمال النفس وصفائها مع إنها ظالمة مظلمة.
المستوى الثالث: الزعم بزيادة الحسنات وأهميتها مع العلم إنها خلاف ذلك.
المستوى الرابع: الزعم بان الحسنات والطاعات إنما هي من عمل الفرد بغض النظر عن التوفيق الإلهي.
المستوى الخامس: الزعم بتأثير الأسباب على المسببات بغض النظر عن المسبب الحقيقي لها.
وَيَوْمَ]ومن ذلك: جاء القرآن الكريم:   ([الْقِيَامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُواْ عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُم مُّسْوَدَّةٌ  وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللّهِ كَذِباً أَوْ]) وقوله تعالى:  فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَبَ عَلَى] ( ) وقوله تعالى: [كَذَّبَ بِآيَاتِهِ  وَيْلَكُمْ لَا] ( ) وقوله سبحانه: [اللَّهِ وَكَذَّبَ بِالصِّدْقِ إِذْ جَاءهُ   ( ) وكذلك قوله[تَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ كَذِباً فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذَابٍ   ( )، إلى غير ذلك من[وَقَعَدَ الَّذِينَ كَذَبُواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ ]تعالى:  الآيات العديدة.
وأما الكذب على النفس فيحتوي على احد المستويات الثلاثة، الثاني وما بعده من المستويات الخمسة السابقة، يعني ادعاء الكمال وكثرة الطاعة وان الحسنات من الفرد لا من الله. وكلها كما هي كذب على الله كذب على النفس. بمعنى محاولة إقناعها بغير الواقع وكثيراً ما يحصل ذلك بما ذكرناه وبغيره، كأهمية فرد معين أو عمل معين أو هدف معين، من دون ان تكون له تلك الأهمية. بل قد يكون ضرره أكثر من نفعه.
 ( ) وقوله[انظُرْ كَيْفَ كَذَبُواْ عَلَى أَنفُسِهِمْ ]ومنه قوله تعالى:  يُخَادِعُونَ اللّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلاَّ]تعالى: وَمَا يُضِلُّونَ إِلاَّ] ( ) وقوله تعالى: [أَنفُسَهُم وَمَا يَشْعُرُونَ   ( ) .[أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ 
وما ورد في القرآن الكريم من معاني الكذب ومفاهيمه، أكثر مما ذكرناه بالتأكيد. ولكنني أجد إننا لا ينبغي ان نتوسع في ذلك لفسح المجال للعناوين الأخرى الآتية لتأخذ محلها من الوجود، ومن وقت القارئ الكريم.

 
 
  
 
 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ايات الكذب وردت في القران الكريم في عدة سور كيف يمكن الاستفادة من هذه الايات وفي اية وقت وهل يمكن استخدامه في الحياة اليومية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مــنــتـدى الــغــربـــاء :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: